رسالة ترحيب

مرحبا بكم في مدونتي الخاصة، شكرا لكم على الزيارة.

الخميس، مارس 23، 2017

على جدران الصمت الدافئ محمد فتوحي

على جدران الصمت الدافئ

رسمت قلاع الشمس و الألم

قنديلا يطفئ نور الشعر 

وسماءً لا لون فيها 

لا طير

...
على جدراني    

هذا الصمت

خط بأنملة

إنجيلا من صهيل الخوف
لا أدري أيا وحدي

- كم ناي كسرت

أنا في الريف؟

-كم عودا صم

في صوت الخريف ؟

و

هذه

لوحات صمتي تستحم بعبق الخوف

وتصدح في لون الصيف 

بقصيدتي الأولى

...

يا وحدي أ أناجي ليلي

و هذا الصمت 

يهمس في أدني 

مهما حاولت

على جدراني 

أنت عالق.

مهما حاولت

بين غمامتين وسيف خشبي

سأسبح (أنت)

عاما آخر. 

مهما حاولت 

أنت الرهينة أنت

انت الضحية انت

و أنا ملك متربع

بين شفتيك

أعصر شرقا 

و أعاقر خمرا 

و احرق خبزا

اكتب صكا 

فيه  

في كل زاوية حكاية

لكن 

أنت الرهينة أنت

و لكل ليل نهاية 

لكن 

أنت الضحية أنت 

مهما حاولت 

على جدراني 

أنت عالق 

مهما حاولت.